TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
Anas Alabbadi
Anas Alabbadi
« previous 10


عيد الإستقلال الأردني
Related to country: Jordan


اردننا الحبيب تجاوز الستين ومازال في ريعان الشباب

كبير أنت يا أردن، وعظيم أنت يا أردن، عظيم بأهلك، عظيم بإرادتك، عظيم بشبابك، واحد وستون عاماً مرت على الإستقلال، لو لم أكن قد قرآت تاريخ الأردن وأحفظ تاريخ إستقلاله، لقلت أن ألأردن إستقل منذ عدة قرون.
كل من ينظر الى النهضة العمرانية والتطور التكنولوجي والمعرفي الذي وصل اليه الأردن اليوم، لما أعتقد أن يكون الأردن والأردنيين قد بنوا كل ذلك في واحد وستون عاماً!

ولكن نحن كأردنيين لا نستغرب، من حجم الإنجاز، على العكس، نحن واثقين بأن المستقبل أمامنا، بل المزيد والمزيد قادم، كيف لا، وقد أنعم الله علينا بقيادة هاشمية همها وشاغلها عمران ونهضة وتطور هذا البلد.
ما يحسدنا عليه كل العالم، هو التعاون والتوافق في ما بيننا، لقد وحدّنا الهاشميين، وبتنا جميعا أردنيين، تشاركنا في البناء، تشاركنا في النماء
وقفنا معا أمام التحديات، وتجاوزناها بحمد الله.

لا ننكر أنه مازالت أمامنا الكثير من التحديات، ولكنها لن تؤثر في عزيمتنا بل على العكس، ستزيدنا إصراراً وعزماً على البناء والتطوير.

واحد وستون عاماً، ومازال الأردن قوياً ومعطاءً، وسيبقى كذلك، كيف لا وهو بلد النماء والتطوير، مملكة الشباب، ملكها شاب، وثروتها الوطنية هي الشباب. ليس سراً أن أحد أسباب الخطى الثابتة نحو الإزدهار التي يخطوها الأردن بإنجازاته كل يوم، هو إستثمار جلالة الملك بعنصر الشباب، الثروة الطبيعية للأردن، أرادهم قادة تغيير، فكانوا قادة للتغيير.

نحن في المنتدى الوطني للشباب والثقافة "شباب الأردن" كنا قد أسسنا مجموعة إلكترونية سميت "شباب الأردن" في عيد الإستقلال عام 2001 ومازالت هذه المجموعة فاعلة ونشيطة، تضم ما يزيد عن سبعماية من شباب الأردن المعطاء، لن تخبو هذا المجموعة ولن ينفذ عطاء أعضائها، فزادهم وقوتهم تأتي من عيد الإستقلال، بعضهم يعيش خارج الوطن بسبب العمل والدراسة، والكثير منهم يقول، إن هذه المجموعة تبقيهم على تواصل مع الوطن، على تواصل مع الأردن.

لن نحاول أن نحصي الإنجازات، فالإنجازات قد تجاوزت المعقول، والأردن بات ينبوع عطاء وتطور، بات واحة أمان، مدينة للعلم. بكل الفخر نعلن أننا أردنيين أينما حللنا، بكل الفخر، يأتي طلبة العلم الى أردننا الغالي، كل من له حاجة يلقى في الأردن الإجابه، صروحنا الطبية باتت أمل المرضى في كل الدول المجاورة، واحة الأمان باتت الملجىء لكل لاجىء، من فقد الأمان في بلده، وجد الامان والحمد لله في الأردن.

الشكر لله على نعمته علينا بهذا الأمن والإستقرار، الشكر لله وحده الذي أكرمنا بعائلة من سلالة أشرف الخلق، همها رفعة وبناء الأردن. الشكر لله الذي جعلنا أمة فتية، قوتها وعزمها روح الشباب.

الحمدلله اننا أردنيين، ونحن في المنتدى الوطني للشباب والثقافة "شباب الأردن" إذ نغتنم هذه الفرصة لرفع أسمى أيات الولاء والإنتماء، والتهاني والتبريك الى مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، بمناسبة عيد إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة الممالك، وزهرة الدول، منارة لطلاب المعرفة والعلم، واحة أمن وإستقرار في منطقة لم تعرف إلا الحروب.

أنس العبادي
رئيس المنتدى الوطني للشباب والثقافة "شباب الأردن"
(نشر في جريدة الدستور في 24 آيار 2007)

May 25, 2007 | 10:53 AM Comments  0 comments

Tags:


يوم الوفاء للوطن
Related to country: Jordan


يصادف يوم الرابع من أيار من كل عام يوماً عزيزاً ألا وهو يوم الوفاء للوطن، كلمة "وفاء" كلمة جميلة تترك معاني عديدة ومشاعر قوية لدى السامع، كنت قد هممت أن أكتب هذا المقال عن كلمة "وفاء" ومعانيها وقيمتها، ولكن ما خطف انتباهي واهتمامي وترك الأثر الأكبر في نفسي، هي كلمة "وطن" وطن، كلمة ومعنى، وطن، ثلاث حروف ولكن لها من القوة والعظمة ما يهتز لها الجبال، وطن، لها من القيمة ما تدفع له الأرواح رخيصة فدوى لوطن. أثم أذهب إلى ما بعد الكلمة وهو "الوطن" يا الله كم هو جميل الشعور أن تشعر أنك منتم إلى وطن، يا الله كم هو جميل أن يكون لك وطن.

ثم يدور في خاطري كم من الشباب لا يوجد لهم وطن؟ كما من الشباب يعيش أو ينتمي إلى دولة ولكن لا ينتمي إلى وطن، قد تسأل، ما هو الوطن؟.
الوطن هو المكان والفكرة والمؤسسة والمدرسة والعشيرة والأسرة التي تشتاق لرؤيته عندما تغيب عنه، هو الشعب والأرض التي يهتز كيانك وخلجاتك إذا مسه أحد بسوء أو حتى بكلمة.
كلمة مواطن تأتي من وطن، والوفاء هو الانتماء، والوفاء هو الواجبات المناطة بنا كمواطنين نحو وطننا وبلدنا الحبيب الأردن.

والوفاء للوطن ليس يوم واحد، بل هو طوال السنة، والشعور بالانتماء والوفاء للوطن هو شعور يبعث بالفخر والاعتزاز ويمنح القوة.

كيف يكون الوفاء للوطن؟
الوفاء، هو أن نقوم بواجباتنا نحو الوطن، تخيلوا لو أننا جميعا التزمنا بقواعد المرور! على سبيل المثال، هذا وفاء للوطن، تخيلوا لو أننا حافظنا على نظافة بلدنا ومتنزهاتها! هذا من أوجه الوفاء للوطن، لو أننا لم نخالف الأنظمة والقوانين!

المشاركة في العملية الانتخابية هي من أبهى صور الوفاء للوطن، فأنا أساعد الوطن بان أفرز له نواب ورؤساء بلديات أكفاء همهم مصلحة الأردن أولاً، همهم مصلحة الوطن والمواطن. ويكون الوفاء للوطن بأن أنتخب على أساس الكفاءة، على أساس الانتماء، على أساس حب الوطن.

نقولها ونرددها دائماً، "الوطن والمواطن" لقد سبقت كلمة الوطن كلمة المواطن، لأن وطن قوي، وطن عزيز يستطيع أن يعطي المواطنة، ولكن لا توجد مواطنه بدون وطن.

لنتعاهد أن نكون أوفياء للأردن ولنتعاهد أن نكون أوفياء لملك الأردن ولشعب الأردن.

أنس العبادي
رئيس المنتدى الوطني للشباب والثقافة: شباب الأردن
(نشر في جريدة الدستور بتاريخ 5 آيار 2007)

May 21, 2007 | 6:11 AM Comments  0 comments

Tags:


رسالة الى كل مرشح، سيكون للشباب الكلمة
Related to country: Jordan


يجب علينا كشباب التحلي بالطموح والتطلع إلى مستقبل مشرق، ويجب علينا عدم الاستسلام في أول مواجهة مع الواقع. لقد بداء مجتمعنا الإستعداد لتقبل وجود الشباب كجزء من الحياة السياسية، كيف لا ونحن من سماهم أبا الحسين بفرسان التغيير. وتعتبر الإنتخابات النيابية القادمة هي نقطة تحول وفرصة لنا كشباب لإثبات أنفسنا على الساحة السياسية، من خلال المشاركة بفاعلية في هذه الإنتخابات، كناخبين أو حتى مرشحين وبالاجتهاد والمثابرة والمحاولة المستمرة سيصل صوت الشباب إلى صناع القرار والى المقاعد النيابية، ليس صوتهم فقط، بل هم أنفسهم.

كما لا بد من تكثيف الجهود في زيادة الوعي العام بين أقراننا من الشباب حول كيفية الممارسة الديموقراطية والمشاركة الفاعلة والتي لا تتحقق في بلدنا الحبيب إلا بمشاركة المرآة والشباب. ووجود الكوتات هو حل مؤقت وليس دائم، فيجب أن يتعود مجتمعنا على رؤية المرآة والشباب في مكان صنع القرار، والشباب وحدهم هم القادرين على تغيير هذه النظرة المجتمعية الخاطئة.

يجب أن نعلم نحن كشباب أن تظافر الجهود والتعاون بيننا في هذه المرحلة أمر هام، بل هام جداً وخصوصاً في ظل وجود أحزاب سياسية ضعيفة وأهدافها شخصية في معظمها، أستغرب كيف تدّعي بعض هذه الأحزاب أنها السبيل الى الإصلاح والديموقراطية وهي تفتقر في تنظيمها الى الديموقراطية والعمل الديموقراطي؟!

ما نحتاجه الأن هو فكر جديد وعصري، نحن الأن في عصر المعلوماتيه وتكنولوجيا الإتصالات، لم يعد المواطن وخصوصا الشباب يصدق أية وعود أو خطبة عصماء قد يلقيها مرشح لربما كان أستاذ في اللغة العربية ولكن امي في العمل السياسي والتنموي والإجتماعي، وهذا أمر هام، فقد إقترح الشباب المشاركين في ملتقى الشمال الرابع من ضمن صفات المرشح المثالي أن يكون له خبرة في العمل الإجتماعي والتواصل مع المجتمع المدني مدة لا تقل عن خمس سنوات، هذه النقطة تستوقفني لأهمية أن نسئل أنفسنا قبل أن ندلي بصوتنا لشخص ما: ماذا قدم هذا الشخص لمجتمعه أو وطنه؟.
دعوة الى كل المرشحين أن تسألوا أنفسكم قبل أن تترشحوا ماذا قدمتم لهذا الوطن وللمواطن؟ ماذا ستضيفون؟ وإذا كنتم ترغبون بالتطوير فهل هذا لا يكون إلا من خلال أن تكونوا داخل البرلمان؟، هل حاولت التطوير والتغيير من خارج القبة؟ كيف؟ أين؟ متى؟ لماذا؟؟. كل من يرغب بالترشيح ليعلم باننا سنسئل كل هذه الأسئلة؟ وكل من سيرشح نفسه للمرة الثانية أو الخامسة سنئله: ماذا فعلت؟ ومالجديد هذه المرة؟.

لن يكون سهلا صوت الشباب هذه المرة، فقد حملوا شعار "في الأردن صوتك بيفرق" فهم يعلمون الأن قيمة صوتهم، نحن نعلم تماما أن من ينجح، ينجح بأصوات الشباب، ومن لم ينجح، لم يكن الشباب في صفه بالتأكيد.
أنس العبادي
رئيس المنتدى الوطني للشباب والثقافة: شباب الأردن
(نشر في جريدة الدستور الأردنية)

May 21, 2007 | 5:55 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 10


Anas Alabbadi's Profile

Anas Alabbadi's Friends


Latest Posts
إثنان وستون...
الرآى...
عيد...
يوم الوفاء...
رسالة الى كل...

Monthly Archive
December 2001
August 2002
March 2003
May 2004
March 2005
September 2006
March 2007
May 2007
September 2007
May 2008

Change Language


Friends
Ambitious Princess
Elisa
Hadeel
Haythem Kamel
Jennifer Corriero
jiji
Karis
Michael Furdyk
Nabeel Ali
Nada A. Abandah
Nibal khalil
Rana Bilal Ahmad
samyounis
Tunisian

Links
Jordan Youth Forum
Salto Youth
United Religions Initiative


19153 views
Important Disclaimer